لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

44

في رحاب أهل البيت ( ع )

للأخبار أقدارها ، بوقوفهم على أقدار أصحابها « 1 » . هذا ما يقرره الكاتب الخطيب . وقبل أن ندخل في موضوع البحث عن سند الروايات في قضية ابن سبأ نودّ أن نسائل هذا الكاتب : هل التزم هو بما قرره هنا فبحث عن رجال السند لما ينقله عن الطبري وغيره ؟ وهل تمكن من علم مصطلح الحديث ؟ وأنس بكتب الجرح والتعديل فوقف عن قبول رواية من جرحوه ؟ وتقبل رواية من عدلوه ؟ فإن أجاب بنعم . فالواقع يكذبه ، لأنّه أورد في كتاباته أشياء لا تستند إلى مصدر موثوق به ، فقرر قبولها طاعة لهواه . وأجلى مثال لذلك هو ما ذكرناه هنا عن قضية ابن سبأ التي انفرد بها الطبري ، ولم يكن في سند الرواية من يتصف بصفة القبول فكيف اعتمد عليها ؟ ولا أدري أنّ ما ذكره هنا لماذا لا يطبقه على نفسه بل يريد ذلك للغير ؟ وما هو إلّامن الآمرين بالمعروف التاركين له الناهين عن المنكر الفاعلين به . وإلى القراء بيان سند الرواية ليتّضح لهم أنّ ما كتبه

--> ( 1 ) مجلة الأزهر العدد 24 ص 210 ، سنة 1372 ه .